ابن عربي

129

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصل : ميقات الزمان ( 106 ) يقول الله تعالى : * ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ) * . - فمن قائل : هي شوال وذو القعدة وذو الحجة . وبه أقول . - ومن قائل شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة . - ومن قائل : في أي وقت شاء من السنة ، وكذلك العمرة ، في أي وقت شاء من السنة . - وكرهها ( أي العمرة ) بعضهم في يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام التشريق . واختلفوا في تكرارها ( أي العمرة ) في السنة الواحدة : فمنهم من استحب عمرة في كل سنة ، وكره ما زاد على ذلك . ومنهم من قال : لا كراهة في ذلك . وبه أقول ( الزمان الذي فوق الطبيعة والزمان الذي تحت الطبيعة ) . ( 107 ) اعلم أن الميقات الزماني إنما عينه الاسم الإلهي « الدهر » . -